قصيدة تحت عنوان
يا لائمي في هواك....
سامحك ربي يا من بهواك قتلتني..
تَئِن روحي من وجع به إبتليتني..
في حرقة العشق عذلتني..
سهل بدا حبي لك فعاتبتني..
قلت لي رفقا مولاتي تمهلي..
وكيف لمن يده في ماء بارد..
أن يحس بالنار التي تحرق يدي ؟؟
مولاي..
ليتك تعلم كم سهرت من ليالي..
أحاور طيفك وكأني أراك..
بين ليلي وفجري أتمتم..
وكأني أشكو لك من هواك..
أترنح بين إستحالة أمنية..
وغرام يصعب فيه لقياك..
كيف تلومني يا لائمي ؟؟
و أنا حين أقرر أن أنساك..
تأتيني متسللاً متى تشاء..
تلتصق بي رائحة ذكراك..
تحدث فوضى يستنكرها العشاق..
إعذرني مولاي..
سأقبر الحنين والأشواق..
سأجعل غرامك سرا دفين الأعماق..
وحبك سوى نزيف حبر في الأوراق..
بين شهيق وزفير أخنق حكايتي..
سأهرب من وجع أنهكني..
إستعصى فيه الدواء..
عساه البعد يكون الشفاء..
فسلام على حبك..
سلام على غرامك..
سلام على عشقك..
سلام على الدمعة والتنهيدة..
وسلام على طيفك الذي..
يغفو بين الأحداق..
بقلمي سعاد مبتهج














