رايات العشق
تغازلني بالهمس والقول والإشارة
وأحيانا بالتلميح والتعبير والأمارة
كما بالإحساس والشعور بلا كلام
عبر موجات اللحظ وترانيم الوجدان
تقول بلا نطق ولا أصوات
يا نبض القلب ومدار العيون
يا روح الروح والوجدان
سأغزو فؤادك باهدابي وجفوني
إمّا أنتصر عليك .. أو أموت دونك
سأرفع يا من أنت هناك
رايات عشقي وترانيم بهاك
لأنّني شربت من كأس الحبّ وجنونه
فما عاد الهروب يجديك نفعا من أموره
انفض عن القلب سواكنه وجموده
ودع روحي تستنشق الهوى من وجودك
يكل إرتياح وتمعن وليونه
فأنت الفؤاد وأنا ساكنة حدوده
ففي زوايا مدنه وحصونه أقمت
فما عليك إلاّ نزع الحزن من الوتر
تعالى لنبارك حبنا وكل أثر
ونطهر الخطاب من رواسب الالم
ساكون الحضن ومرافىء الامان لدروبك
حتى وان عاندتني الايام والظروف
فحبك تغلغل في الوريد
واقام باساس الوجد كمتارس الحديد
فما الحياة يا معشوق العمر والهوى
إلاّ لغزا .. وانت فيه جوهر اللب والوفاء
انت تاريخ وجودي وتعداد أيّامي
وقدري المكتوب و بناء حدودي
أبو طارق / محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.