ياعيد......أيا عيدُ لما أنت قادم
والوجعُ فينا قائم
ترجل أيها العيد إن استطعت..
لتعطي الأطفال جرعةً من سلل الحب والمآدم
لتُسقٍهم الأمان وتحميهم من القنابل
ياعيدُ جئت لتتفقد الإنسانية والضمير النائم
حياة بلا أمل..
حكاية أوطان كواها الألم
حكاية دين هُدٍم
حكاية جنة ونار في الآخرة
والنار لذوي الكفر والجنة للعرب
هكذا هُمٍش ديننا الإسلامي، دين التسامح والعلم ،وللعلماء درجات خصهم بها المولى..
أين أنتم من الجنة ؟..
ومن قال ستدخلوها ياأمة العرب،وإذا دخلتوها بهمجيتكم ستجعلونها خراباً ،وتجعلوها إمارات وجوامع داخل أقببتها عقول متحجرة،وستخربوها باتباع ابن تيمية والظواهري والبغدادي والقرضاوي.،
وتتنازعون على الجواري وحور العين الذين جعلتم من أنفسكم وقودا متفجرة وقتلتم الأبرياء في الدنيا للحصول عليهن في الجنة،وكيف ستلقى الحوريات بيد مبتورة وعين معمية.
تباً لكم ولعفولكم المتطرفة ،بل ستجعلون من انهار ها انهار دم ومن العسل ماء صرف صحي
يامن شوهتم العيد والدين وكل جميل ببلداننا.
أما بلاد الكفر كما تسمونها ستجعل من جهنم المستعرة بعبقريتهم حضارة جديدة مستفيدين من نظريات نيوتن وأنشتاين ،وينصبوا قبب زجاجية تستوعب كل منها مدينة.
وداخل هذه القبب يباشروا في بناء اقتصادهم،وينشئون مجتمعا حضاريا.
وهذا يتفق مع الحديث الشريف
(خذواجنتكم من النار).
المصدر: الصحيح الجامع.
وفي بلاد العرب نسارع لإخماد العقول النيرة وتهميشها ،ونقيم حفلات انتخاب ملكات الجمال واختيار مغنين لبسوا ثوب الخلاعة والغباء.
بالنتيجة بلاد الكفر تملك القنبلة النووية ،وبلاد العرب يملكوا القنبلة المنوية.
ونتغزل بالماضي والعزة والكرامة التي ضاعت وهاجرت مع علمائنا ،وكلمات لاتصلح إلا لأغاني هذا الزمن الأغبر...هشتك بشتك.
بقلم هيفاء رعيدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.