كان الحب يخيم في بلادي ...أطفال تنتظر العيد وهداياه ....كان العيد موجود في الأغاني في كل بيت رحه أطفالنا... أي عيد هذا اليوم سرقت فرحة أطفالنا يمشون على جثث الأبرياء يُدمون قلوب الثكالى ، يُدمعون عيون اليتامى، يتغنون بحب الله دينيآ ، وحياتهم مستنقعات ...أي عيد حين يفترس بَعضُنَا بعضآ على مراى ومشهد الطرف الاخر والحضور يصفقون ...
لا سامح الله من قتل أحلام اطفالنا في سورية ،العراق اليمن، فلسطين ،،،،دون أدنى شعور بالجريمة ...
وإن كان العالم قد اكفهر وجهه ستظل بين ظلوعنا بسمه تساعدنا مابين أحلامنا والواقع بإذن الله تعالى ...فحب الوطن يمسح دمعنا ويمسك في تلابيب ذكريات أمجادنا ...فالوجع واحد في كل ارض عربيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.