ن.
يا عيد
============
دعني أقدم لها أزهارا
انها معقل أبي وأمي
وذكريات االطفولة والصبا وأفراحها
يا دارا لا باب لها أين ربيبها
.لا سقفا لها الا سماء وسحابها
في كل عيد دمعي يسيل على فارقها
أصحو مبكرا أتفقد ما تحت وسادتي
هندامي وحذائي أحادث ام..
وهي تقدم لي قروشا
أعزف بها لحن فرحي في قرية
كنا نرسم على ثراها أفراحنا
.اتذكر أبي و حصان كان له.
.في الصباح يروضها
.وجدتي تغني العتابا مع طيور
. في ساحة حاكورتها
أناظر من بعيد خالي
كنت أركض لاستقباله.
بين الحقول و ثمارها ..
.يرتدي كمبازه وكوفية تعتلي قامته وعقالها
انه العيد فمن لي غير أخوالنا وأعمامنا
.يا دار أين أختي يوم كنت أتسابق معها على أرجوحتها
.وأخي الذي دوما يلاحقها ....
بطابته التي لا تهدأ وبها يركننا
.وجدي في الصباح يشعل سيجارته .
يتناثر دخانها .....وبيده عصاة..... بها يلاحقنا..
..أين أمي يا دار... يوم كانت تزهو لأبي بثوب عرسها
...مكحلة العينين والحنة تزين كفها ..
. كل ليلة كانها يوم زفافها ...
.شاهدتها تذرف الدموع ...
آلمني حديثها...أسدل الليل ظلامه ..
..وهاج الموج وهدم قصرها ....
.الى أين الرحيل.... وهنا ذكريات سنين عمرها ..
..لن أنسى أحبابا كانوا لي هنا
.....وسنعود يوما الى ديارنا
انه العيد يا سادة
أين حقوق أطفالنا
في وطن كان لنا فيه أفراحنا
=============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.