لـــهـفــة شـــوق
---------------------
يأخذني شوقي إليك
ولا عجب أن
كل جوارحي تريدك
لا مراد لي في
الحياة غيرك
أنت نبع الحب
سر شغف العاشقين
على الأرض
فكيف لي ألا أهيم بك
ألا أحبك
ألا أعشق كل ما فيك
يا روح قلبي بت ممزقة
النبضات
أناجي ليلك
أسأل عنك ؟
أنوح بالرجاء قبل
أن يرتجيك
أن تأتي يوما إلي هنا
حيث موطنك
أن تعود من سفر
رحيلك
فاض الكيل
منتظرا حرف من إجابة
لا تأتيك
رافق نداء الأشواق
لعلى سهامها الحارقة
تصيبك
مازلت أبحث
بين غيمات البعد
الراحلة حتى
ألتقيك
فأنا هنا بين
ذكرى عبق عطرك ،أتذوق
رائحتك
أرافق ملامح شذاك بين
أرصفة النسيان
لتبقيك
أنشودة للحرية، أرسم
على سحر نغماتها جسد
طيف يحتويك
كأنك الآن ..
بين ضلوع العشق
تضج بما كان
يرويك
آينك من حمرة خجل
توقظ كل أحاسيسك
من نبض آهات
مولعة
تشتهيك
أتذكر بسمتي
حين تعلو وجه
تنهيدتك
كان سرها قبلات
مخملية
تأويك
أزمنة لا عبور فيها
إلا بما يحلو لك
و يرضيك
أحترق بحنين مر
يخضع لك
يلبيك
لحظة بلحظة وهم
وحقيقة أنا حبيبتك
أضمك ، أتنفسك
ولأحضاني
أستعيدك
فلا مناص
من غربة مشاعر باردة
أسكنت
قلبك الوهن
صارت تلازمك
كرفيقك
من أشواق تغتال
جوف أحاسيسي
تهأن بك
حنين يحيا إليك
............. و لا يعتريك .
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba Elsharrany)
13/7/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.