#رباه ان قلبي الصغير لم
يعد يحتمل الأنين والبكاء
فأنا في حيرة من أمري
هل شاء القدر وأصبحنا
تعساء أم نحن أقوياء
طال الأنتظار على بحر
ورمال وشطآن وأمواج
تتلاطم بين السفن وطيور
النوارس تهاجر وكأنها
تنادي ذاك البعيد
لما هذا الهجر هو القدر
أم ماذا لقد ضاع العمر
والحلم أصبح مرير
ولقد أضناه الهجر
أما أن الأوان أن نلتقي
ونسهر تحت ضوء قمر
والنجوم
ونودع الأحزان؟؟؟؟
وهذه الصخرة تشهد على
روحي
حين أجلس وأتذكر تلك
الأيام
ولم أنساها أبدا
الوداع كان مؤلما
ف الى متى اللقاء؟؟؟
مع تحياات ماجده الحلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.