طرقت يوما بابها
ولم تفتح
كنت متلهفا لرؤيتها
جئتها مدمنا" مشوقا" لجمالها
يوما سألتني
هل تنساني مستقبلا
فقلت لها سقطت دمعه في قاع البحر
ان أستطعتي اخراجها ربما انساك
كنت ارى كل شيأ" جميلا في عيناها
كنت احدوا معها بكل خطوة تخطيها
وكأني ملتسقا" في كل خطواتها
وانا في تحقيق حلمي معها
تركتني دون سبب دون تفسير
وفي ليله غادرت بصمت مسرعه
كانت ضربه لي موجعه ..
وجاءت بعد سنة طرقت بابي و تسألني
بكل حقارة ودموع مخترعه
انا حزينه جدا .. انا طعنتك فعلا
فقلت لها كلمة واحده .. لن اضيع وقتي معك
وغلقت الباب بوجهها ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.