لحظة الغروب......بقلم// مديحه إبراهيم
1 - 6 - 2021
أيها البعيد من الروح قريبَ
مهجتي أنت وضياء عيوني
سحر إبتسامتي أنت من جملها
وحبكَ في البعد دواء شجوني
يقولونَ أني أخلفت وعودي
لما هجرتني و أضنيت سنيني
وأسهرتُ الليل ففيكَ عذبني
والسُهد أجرى الدمع في عيوني
وذهبت إلى مكانٍ كان يجمعنا
فكيف أنساك وطيفُك يناديني
أنتظرك عند النخيل لملتقانا الأول
لحظة غروب الشمس وظهور النجومِ
أتراني حبيبي فأنا على أطلال البعادِ
أنتظر بحرقةِ أشواقِ و ربيع حنيني
فأرفع يداك كي تستريح عيوني
فالقليل منكَ حبيبي يُسكنُ شجوني
تيار الأخطار إمتد نحوي فلا أحتمل
فهل زاركَ طيف حنيني
عَهدتُ السماءَ لن اناجي غيركَ
ما بين صباحي وليلَ شجوني
ومضيتُ عقداً مع الأيامِ موثقاً
نبض الفؤادِ لغيركَ مسجونِ
حنايا الروح أنت ساكنها
مؤنسي غائراً بين الضلوعِ
إذ أبكتني الحياةُ يوماً وانا وحدي
نسائم هواكَ تجفف دموعيِ
تعذب الأيام فينا الإشتياق
وتقتل أمانينا ببلادةٍ بلا رجوعٍ
أناديك بصوتٍ الضعيف كالطفلة
من مرسى بعيد مُعادينا ياوجع جروحي
هنا الروح بحبكَ هائمةٌ معذبةٌ
ما بين الحاضر وماضينا فمتى الرجوعِ
اركد هناكَ إذا طيفك مني إقتربُ
أشعل شموع الحُب وأحييِ أمانينا بالدموعِ
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.