أيام !!! الولدنة
،،،،،
أيام الولدنة قلت ،،،،، لها
تعالَ أحبكَ ك العاشق
الأعمى
الذي أحتار أن يصف جمال
حبيبته
( حين ،، أعماه ،، البصر )
سأكتفي ،، بالقلب ،، النظر ،، وما على
البال خطر
أيام ،،، الولدنة
أيام المدارس كنت لها
شرطي وحارس
وعلى باب مدرستها كنت
،،، أنتظر
متى تحل المدارس
وبكل طقوس الحب معها
كنت !!! أمارس
وما أصعب الإنتظار لو طالت ( المحاظرات )
وما عاد فيها رغبة وواهس
يتشوش العقل ،،، و ،،، الفكر
فتبا للكيمياء والهندسة
وألف تبا ،،، للجبر
إن كنت دارس
تغار منها معلمتها
حين تجد إسمي مكتوب
ما بين جنحين
نوارس
في دفاترها أسمي مكتوب
بين سطرا ،،، وسطر
حبيبي للقلب مليك
وسايس
وإن مسكت معلمتها عليها ( الحجة )
أصدرت قرار بإحضار
ولي أمرها
وكتبت على اللوح الأسود
قرارها المجحف مطبوعا
،،، بالحبر
لا بعد اليوم مدارس
معلمة شحرورة مغرورة
على عجل تفقد العقل
والصواب ،،، والصبر
وهواسها واهس
وكنت أنا واياها نضحك
وفي قلبينا الحب يحج
،،، ويعتمر
ويغامس
مآ أحلا أيام المدارس والحب
والغزل والشعر نطير
كما النوارس
كانت المعلمات حقا مدرسات
وجلهن كبيرات مطلقات
وعوانس
وما زال ذاك الحلم ذكرى
وعبيره في الروح
نامس
فكبرنا وشبنا وشخنا وما زال
فينا الحنين الى
المدارس
،،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.