مسؤول
يا إمرأة
نسجت ثوبها من كلمات الحب
وزينته باللؤلؤ والمرجان
غزلت خيوط حلمها
من شريان القلب
وانتظرته أن يأتي
لكن ضاع أملها
وأصبح الحلم بلا عنوان
وقد كان ببالها
أن يكون لها حبها
يحقق حقيقة خالدة
تزدهر بها حياتها
وتعيش حياتها بأمان
عطرت ثوبها
بريح الورد والياسمين
ووضعته جوارها
تنتظر حبيبها
لترتدي له ثوبها
المغزول بالبعد والحرمان
جاء اليوم والشهر والسنة
ولن يأتى إليها
طال الإنتظار
والثوب طواه النسيان
باتت حزينة تائهة
في انتظار حبيبها
ظنت أنه ضل الطريق
ولم يعرف المكان
بكت عليه كثيراً
واصبحت اسيرة
الكآبة والأحزان
مر الوقت وطال الزمان
ويوما" رأته صدفة
غارق ببحر الأوهام
يتغزل بأثواب الصبايا
وفي كل يوم تجده
سارح في مكان
تنهدت ونظرت إليه
قائلة ... الثوب ثوبي
وأنا من نسجته بيدي
لكني لم أعلم أني
سأكون يوماً عابرة
لقلبِِ ليس بقلب إنسان
بقلمي :
Hend Fathy
20/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.