《 الغَيِرَةّ 》
رأنى بين الأصحاب أبتسم
فنظرَ وإلتف مسرعاً ورحل
قلت ماذا دهاهُ عندما آتى
انا بين أصحابي ما صنعت شيئا
ذهبت أتسائل ماذا جرى مني
أ أخطأتُ بحقهِ لما إبتسمت
لا أدري أن كانت ابتسامتي تُزعجة
وبت والدموع حفرت حدوداً على خدي
سمع نحيبي وآتى إليَ يسألني
كيف لتلك العيون أحزنها في ليلي
ووجهه عبوثاً حارداً بعيداً عني
سألتهُ من أحزنك أما يكفيك بكائي
قال كيف تبتسمين ويراكِ غيري
ويسعد بالنظر إليكِ وضياء بهائُكِ
ويعود وفكره بنسيم هواكِ يهذي
أترين كل هذا لم يزعجني ويحزنني
قلت أتغير عليا وأنا بين النساءِ
فما مر علينا الا صغاراً قبل أن تأتي
فقال يا مليكة قلبي وعمري
غيرتي عليك بدافع حبي وعشقي
كيف يحظى بجمالك غيري حين
تبتسمي
تشعلي داخلي ناراً دون أن تدري
فما إستكانت الراحة في قلبي
أظل كالطائر المجروح قلبه يدمي
والله إنكِ عندي أول وآخر عمري
علمت أن الغيرة عشقٍ نارهُ تحرق
ليست شكاً بعينهِ يسبب القتل
إنما هي غيرة بين الأحباب ومن الأزلي
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.