ما بين الحقيقة والخيال...!!!// مديحة إبراهيم
11 - 13 - 2020
عندما يكتمل في عقلي صورتك
ما بين الحقيقةٍ والخيال
يأخذني الشوق لرؤياك دون مُحال
أشعر وكأنكَ تتجول بلا رحمةٍ
بأفكاري
وبعقلي وقلبي تعبثُ كيفما تشاء
هناك في مدائن السحر والجمال
إلى ملامحُ وجهكَ بين العابرينُ
رسمت صورتكَ في خيالي
وذهبت أنت وتركت ميدان النضال
ميدان فكري مزدحم بحبك المحال
يأخذني من نفسي إلى هناك
عندما إلتقينا تحت المطر وبين
الأشجار
إلى متى تظل في ساحة أفكاري
تتجول
ملأتني بحبكَ وكأن الدنيا كلها أنت
الكل تلاشى من حولي مع الريح
وصورتكَ منحوته بفكري في كل
الأركان
عاصفةٌ تأخذني كادوامةٍ في البحار
سرقت كل شيئٍ بداخلي دون جدوى
وصرتُ كالغريق داخل بحور الفكر
لا الحب انقذني من كل العذابات
ما ذنبي إذ رأت العين فارسها
شغل الفكر وعانق هواكَ نبض الفؤاد
إن رحلت أسهرت نجوم الليل معي
حتى تجتمع ملامحك في مخيلتي
يوم أن التقينا وتسارع نبض الفؤاد
وصنعت من الكلمات مصابيحاً لتكون
دليل الطريق
أمشي وحدي على هدي ضيائها
أملٌ يحيا الفؤاد به بين حيرةٍ وشقاء
طول البعاد شرابه في الحلق علقمٌ
والإنتظار قاهرٌ أتعب الأحداق
بقلم// مديحه إبراهيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.