وكم من أحلام أصبحت بعيدة يراقبها الزمن فيرميها بين صفحات الحنين يناديها بشوق اسمعي صدى الامنيات وافتحي لها قفص الحرية ....
فنظام الكون لم يتغير ولن يتبدل الريح أصدق من الكتب الشمس اوفى من الشمعة البحر احن من الانسان رغم انه يبتلع كل من أراد ان يتحداه
فهل ستصل رسالة الروح التي حملتها نسائم الليل الطويل
وهل سيشعر بها احدهم ويتخذها وسادة ترافقه في احلامه وتسرق منه خوفه واحزانه وهمومه وتستبدلها بلمسة دفئ وحنان من قلب تحمل جروح الايام ليصل الى قلبه وروحه
كلماتي#رندا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.