(( بوح الكتمان ))
ما عاد ينفع التمويه ولا التسويف ولا الكتمان
الاحاسيس غرقت بمتاهات العشق حتى غدت
على شفير إدمان
حب خلدته الأساطير حكايا والحان المبتلى الحيران
هادر متلاطم الموج كبحر ساعة هيجان
فاق الخيال يراود الاحلام طيفه مبهر ريان
والأفكار تبعثرت غزاها الضياع التوهان
روى أشعار القصائد والقوافي بوحه الرنان
يسري سلسبيلا بين السطور جحافل مشاعر
تستوطن الوجدان
رايته مرفوعة في شموخ على أسوار الكيان
تربع على عرش الوتين ملكا متوجا
وصار كل الاهل والخلان
صوته نغمات تطرب لها كل المسامع والأذان
وترقص عليها نبضات القلوب يزهر الورد
على وجنات البستان
اقطف منها ما شئت فالصباحات وشموسها
نسجت وشاحا يرتديه من لظى الأشواق الولهان
لا رغبة بسواه بالروح سكناه يغذيه الأمل
ويبقى العشق ملحمة تعابثه الأقدار في إتقان
بقلمي نجاة غزال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.