قالت عنه ...
وإنه......
بين غياهب
الترحال
تجده ...
مصلوب
على ضوء
الشمس
غارق في
وهمه ...
يختنق
على مقربة
من فوهه
نسيانه ...
يأبى
الموت
و منفاه ...
يرجي.....
العودة إلي
حيث كان
موطنه الذي
حواه ...
حيث الآهات
الصاخبة
بلوعة مداه ...
و بلوغ المرام
بنطق
الشفاه ...
و الأحلام
الحالمة لما
رواه ...
شق الآفاق
أقفرت
عنوة
غزواه ...
سلبت منه
الروح
المتمناه ...
وهو يرنو
لغربتة
في الحياه ...
كأنه.......
أسكن فراغ
ليل
بدد عمره ...
وألقى اللوم
على وعد
سقاه ...
مر حلو لم
يراه ...
ألجم ما بقى
من أنفاس
تخشاه ...
أين باتت الآه؟
لعلها..... سر
الرجاء
والمناجاه ...
لتلقاها........
....وتلقاه....
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.