اتخذتك حبيباً
فهل لك أن تجيب !؟
بت ياسيدي على
درب هواى،
شمساً تشرق
بعد المغيب ..
وقمراً أناجي
لياليه، و أشكو
إليه أمري
المهيب ..
جلَّ حديثي
عنك أنت !
ومن الحرف
ينساق الشعور
ومنك الحس
قريب ..
أحبك حباً وليداً
يرام له الشوق
بلهفة عشق
رهيب ..
يلوع المرام
بين حنينٍ مولع
و آنين مظلم
و كئيب ..
زاد عشقك !!
وسهام غرامك
أصابت ما
أصيب ..
لبيت الغرام
حين اشتد
وتر الوتين!!
حقا إن العنفوان
إليك عجيب ..
مال طرف
البوح !
على الشفاه
قبلة تدنو
بلذة وطيب ..
و روحٌ كلُّ
نبضها بالدعاء
المستجيب ..
فاح عطر
الجسد !!
و انتشى من
شعلة نارك
لهيب ...
وما بقى من
النفس !
صار ينزح
أينما وطئت
كلماتك أيها
الغريب ...
فهل لك أن
تفهم بالإشارة
يا لبيب ..
لعلك تقرأ،
تشعر
.... وتجيب ....؟
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
9/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.