{ صحوة } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

 

  
. .. .صحوة
تبغي صحوة الضمائر
التي بيعت بتراب الأرض
لنعود للايمان بقدرة الخالق.لتصفوا النفوس
ليقول الآخر للآخر
أنا اضمد جرحك
لتعود حجارة البيوت تحكي قصص المارين
الامل يملئ القلوب بالحب
ليقول الجار للجار صباح الخير
هل في بيتك لقمة خبز
ودون السؤال يرسلها
كيف النفوس ملئت بالحقد
أنا فقط أنا ولست انت
الكبر الذي يحطم الآمال
تحت ظلال كاذبة
وفي نفوسهم القتل
التدمير الحقد
لنعود يدا واحدة
مثل ايام مضت
آلفرد للفرد والكل للكل
حينها ينقشع الظلام
تشرق الشمس
يضيئ ليلنا المظلم نور القمر
Nabil Alkhatib
Saleh Albouini
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

{ لهفة شوق } بقلم الشاعرة الكبيرة [ هبه الشراني ]

 

لـــهـفــة شـــوق
---------------------
يأخذني شوقي إليك
ولا عجب أن
كل جوارحي تريدك
لا مراد لي في
الحياة غيرك
أنت نبع الحب
سر شغف العاشقين
على الأرض
فكيف لي ألا أهيم بك
ألا أحبك
ألا أعشق كل ما فيك
يا روح قلبي بت ممزقة
النبضات
أناجي ليلك
أسأل عنك ؟
أنوح بالرجاء قبل
أن يرتجيك
أن تأتي يوما إلي هنا
حيث موطنك
أن تعود من سفر
رحيلك
فاض الكيل
منتظرا حرف من إجابة
لا تأتيك
رافق نداء الأشواق
لعلى سهامها الحارقة
تصيبك
مازلت أبحث
بين غيمات البعد
الراحلة حتى
ألتقيك
فأنا هنا بين
ذكرى عبق عطرك ،أتذوق
رائحتك
أرافق ملامح شذاك بين
أرصفة النسيان
لتبقيك
أنشودة للحرية، أرسم
على سحر نغماتها جسد
طيف يحتويك
كأنك الآن ..
بين ضلوع العشق
تضج بما كان
يرويك
آينك من حمرة خجل
توقظ كل أحاسيسك
من نبض آهات
مولعة
تشتهيك
أتذكر بسمتي
حين تعلو وجه
تنهيدتك
كان سرها قبلات
مخملية
تأويك
أزمنة لا عبور فيها
إلا بما يحلو لك
و يرضيك
أحترق بحنين مر
يخضع لك
يلبيك
لحظة بلحظة وهم
وحقيقة أنا حبيبتك
أضمك ، أتنفسك
ولأحضاني
أستعيدك
فلا مناص
من غربة مشاعر باردة
أسكنت
قلبك الوهن
صارت تلازمك
كرفيقك
من أشواق تغتال
جوف أحاسيسي
تهأن بك
حنين يحيا إليك
............. و لا يعتريك .
بقلمي
هبه الشراني
‏ذات الوشاح المخملي‏ (‏‎Heba Elsharrany‎‏)
13/7/2021
أنت، ابو علي ابوعلي، ذات الوشاح المخملي وشخص آخر
٤ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...