{ طرقت يوما بابها } بقلم الشاعر الأستاذ [ أحمد العربي ]

 

طرقت يوما بابها
ولم تفتح
كنت متلهفا لرؤيتها
جئتها مدمنا" مشوقا" لجمالها
يوما سألتني
هل تنساني مستقبلا
فقلت لها سقطت دمعه في قاع البحر
ان أستطعتي اخراجها ربما انساك
كنت ارى كل شيأ" جميلا في عيناها
كنت احدوا معها بكل خطوة تخطيها
وكأني ملتسقا" في كل خطواتها
وانا في تحقيق حلمي معها
تركتني دون سبب دون تفسير
وفي ليله غادرت بصمت مسرعه
كانت ضربه لي موجعه ..
وجاءت بعد سنة طرقت بابي و تسألني
بكل حقارة ودموع مخترعه
انا حزينه جدا .. انا طعنتك فعلا
فقلت لها كلمة واحده .. لن اضيع وقتي معك
وغلقت الباب بوجهها ....
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏مجرد ورقه سقطت علي الأرض صنعت ابتسامة‏'‏
أنت، Seham Youssef وشخص آخر
٤ تعليقات

{ أنا الحبيت } بقلم الشاعر [ عبدالسلام رمضان ]

 

أنا الحبيت
وحبيبي علي ! زعلان
يجن عقلو يغار كثير
لو صافحت يد ! نسوان
أراضيه بالف بوسة
وبعد بوس أصبحت ! سكران
أحبة من صغر سنة
ألوليلة أو يظل ! سهران
وعيونة بحر صافي
وخدودة تشع ! ألوان
منو منكم يحب مثلي
وحبي أجنان فوك !!! أجنان
سلب عقلي أو صرت ( مجنون )
بس يزعل يبطل حب
( وخبرني نظل اخوان )
نسى البوسات والحضانات
نسى حبي وأحنا أوياه
من أسنين
هم !!! جيران
،،،،
تحياتي
عبدالسلام رمضان
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏زهرة‏‏‏
أنت، Seham Youssef، Ghezal Najet وشخصان آخران
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق

{ لا إله إلا الله } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

 

أيقونة شارة
مشارك محتوى مرئي
  
الله. الله. الله
لا إله إلا الله
يا قاضي الحاجات
أتمم علينا الأمنيات
ضاقت بنا السبل والحياة
ليس لها غيرك كاشفات
بالعباد حل الضر والوباء
فأمنن علينا رب الأرض والسماء
بالعفو منك والرجاء
لا حيلة لنا
ولا قوة بنا
إليك فوضنا أمرنا
نأمل عفوك والرضى
زادنا انك أهل العفو والغنى
بالهادي البشير
الصادق النذير
فرج الأمر العسير
بقدرتك الأمر والتدبير
يا هادي اهدنا
إليك يؤول أمرنا
باليسير بدل حالنا
غير قدرتك ما لنا
ضاقت بما رحبت رغم وسعها
ففرج يارب بالرحمات كربها
Nabil Alkhatib.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...