* القتيلةُ والمدان *
....
شئ بعقلي
ليس ينطقه اللسان!
عجزٌ وصمتٌ.....
والقصيدةُ دمعتان!
تتحاوران!...
ولي قلب ويذكر
حكايتنا ودِيننا التي
كانت...وكان....!
يخشى ما تأتي به الريح
يخشى الحقيقةٓ والخيانةٓ
والعروبةٓ والزمان....!
ياسيدي نحنُ........
ثغرٌ ولكن بلا لسان
جسدٌ كحلمِ الورودِ
نحنُ
روحٌ تصنعُ الإنسان....
عبيد تحت قدميكٓ نحبو
وأنتٓ المليك وصاحبٓ السلطان...
يامن أنابكٓ الرحمنُ فينا
فكفرتٓ لتصنعٓ
ظلمنٓا وموتٓنا وغدوتٓ
هزيمةً وثنيةٓ الجدران
هزيمةً يكررها تباعاً
أمامٓ أعيننا الزمان....!
....
*عيدةُِ...*...يا
القتيلةُ والصريعةُ والوديعةُ
والبريئةُ والفقيدة
ملاك الله أنتِ
ملحمةُ النساءِ تئنُّ ولكن
صُمّٓت الاذان....!
في بلادِنا أنتِ رمزٌ
للقيودِ وللهوان
بلادُنا تسيرُ نحوٓ الحداثةِ
كجسدٍ بلا سيقان...!
....عيدةُ....
ياكل الحكايةِ ياأصلٓ الروايةِ
لماذا تُسحلين وتُذبحين
بسيفٍ خاصمٓ الانسان...!
كنتِ دمعةً تطفو على
خد الحكايا تنسابُ
طول الظلمِ عرض القهرِ تحتِٓ
الشمسِ يتوه الدمعُ كطيرٍ
بلا جنحان
....
أخٌ
يرى دمعٓ القتيلةِ
ترجوه بعينيها الشهيدةُ
بلغةٍ مافهمها يوماّ وغابٓ
عنها الترجمان...!
أحمقاءُ ياوجعي كيف رجوتِ
من رصاصاتِ الموتِ الأمان......!
صفقوا للمظفرِ والمبشرِِ
ولكلِ سيفٍ مخضبٍ بدماءِ
الأقحوان
أما نحن شعبُ النساءِ
لانبتغي حكمكم فجنسنا
في شرقكم اِما
مشبوحٌ من شفتيهِ واما
مقتولٌ مُدان
*سفيان مرعي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.