قبطان بجماله وعسل لسانه أغرى الحسان.
قال لها؛أنا الربان
ولي في البحر أعوام
غاص في بحر عيوني كثير من الحسان.
أما أنت!...
فأحب أن أسبح في شطك الحيران
أغراني شطك الهادئ.... يود الإبحار به اكبر ربان
أجابته انا مااعتدت الغوص والسباحة لذلك لااحب الشطآان.
قال تعالي: اغرقي في بحرعيوني وقلبي واكون لك شط الأمان
قالت لااا.....
لاأحب الغوص في قاع مجهول ماله أمان....
ويحجبني عن نور الشمس ورؤية البيلسان..
قال: أنت أنثى فيها من الأنوثة والحنان ..
ومن الحياء والادب مايجذب الشبان
اردف.....ستندمي....لأني سأضعك لؤلؤة ببحري الولهان..لااحدا يلمسها الا القبطان....
أجابت: لاأريد أن أكون لؤلؤة يمتلكها إنسان..
أريد حرية وهواء ووطنا جميلا آمنا بلا إذعان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.