أنتظار..
طال الأنتظار والسهر
على شطآن البحار
أنتظرت طيفك وخيالك
رب نار بت أرمقها
فأي نار فوق خد
بدا متنيرا بين سوسنة
وحدائق الورد فهل
يذوب المر من ثمره
وقلت أصابني القرار
أو الروىء فقلت هما
أمران أحلاهما مر
الحياة لئن خنت عهدي
فأنني لست خنته
وأي محب خان العهد
ببريق الوجد ثهمدا
ومن نكد الدنيا على
الحر أن يرى ذوبعة
له مامن حبه فلم
يرى يذوي كما تذوي
وريقات الخريف
وأن لم تشرب مرار
العيش على القذى
ظمئت وأي الناس
تصفوا مشاربه فعلى
الدنيا سلام وان لم
تكن بها
بقلم شاامنا الشاام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.