تلاطم الأمواج
سأقصي عن مشاعري الحنين
و ما اعتري القلب والوتين
كاللّهب المتأجّج الوهّاج
الموقد لنيران الوجد باللّعاج
عمن اثار داخلي الأنواء
التي سببت تفاقم الرجاء
وتلاطم لأمواج الوجد والنّداء
وذاك الهياج والوميض
الذي تولّد من شدّة المضيض
بسبب ما أصاب الأوتار والاحداق
من ألم بحجم الشعور والاشواق
سأقصي ما إعتراني من تدافع في الأنفاس
ومن بروق رعد زلزلت منّي الإحساس
نتاج التمادي في عدم التحاوب الصريح
لما يجول في القلب إيجابا كان أو تجريح
وممّا ما زاد في مكونات الحيرة والعدم
ما خامرني من شكّ ونوازع ندم
لتردّدك في الإفصاح عمّا في الاعماق
لأن مواقفك متضاربة مع الحفّاق
فالحب والصبابة وما يعتري الشعور
ليس لها مقياس او توازن في ترتيب الامور
فبذرة العشق ان نمت ليس لها حدود
سريعة النمو لتطل على الوجود
وإن كان العكس فالصراحة من الإيمان
مع التمسك بحقيقة لبشعور والبيان
كي لا أنساق وراء التأويل المحتمل
ولا أغتر بما قد يزينه الشك من أمل
أبو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.