مشرف
هذا عهدي
===========
في غربة ليست لها انتهاء
على ألحان غيتارتي أغلقت بابي
عندما تكوني بقربي
أنسى جراحي
كم مر من السنين
وانا اكتب لك أشعاري
تارة بقلمي
وتارة على أوتار عودي
أردده حتى في منامي
في تلك الحواري والأزقة
والناس نيام في شوارع مدينتي
هناك كنا وكان الحب الأول
أقتربي ليكن ما يكون
سأصنع لك حديقة غناء
لا مثيل لها عطرك منها
ومن أنفاسك أستنشق رحيقها
لا أدري أين أنا
ولا أالمكان
أنسى انك لا زلت عذراء
لا أبالي بليل
ولا نهار
اليك رسالتي
مبللة بدموع أشواقي وحنيني
يا غربة لا أعلم نواهيها
هل لك باللقاء تتوجيها
============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.