اللّغات السّاكنة
جذرتني غربتي في رحلة البحث المريرة
عن وجودي ...
عن أساليب التمدّد في دروبي
في دمي .. والبحث خطّ منزوي
أو منحني .. لا ينتهي في اللاّنهاية
والمعاني ترهق مني الفكر والدراية
في احتراق مستمر
كي يكون الدرب شيئا واقعيا .. اوحكاية تعتبر
قد تكون الروح جسما لولبيا يحتفي بالذبذبات
خارج البث الموحد للشعور بالأنّات
للتعابير الحزينة .. والهراء المستمر
يومنا .. أو أمسهم .. أو جرح "سهراب " المجسّم للصور
يشتكي من هامش الوقت الممدّد... باحثا عن مستقر
حائرا لم يستطع إطفاء النّيران اللّهيبة
في بلاط المعبد المفتوح دوما لابتهالات الرتيبة
قد تكون الصرخة المكتومة سبيلا للنجاة
قد يكون المقطع الممسوح مسحا لولبيا
من فجاج الأمنيات
فرصة للبحث عن شبابيك الوجود المختلف ...
قد تكون ..
قد يكون العشق وضعا لمجانين القصيدة
لست وجدي نابتا في كل ركن
واقفا مستمتعا بالانفجار
لن اجاري كذبة البحر الذي لم يستحي ..
من اللغات "السّاكنة " في كل خرم من دمي
ربما كي يختفي الموت المهذّب عن رصيف الانتحار
مدخلا للانتفاضة والتحيات الوليدة لرّتابة
كي تكرّ الخيل في تسريحة البدء الجديد
للحياة العادلة ... هل من وليد
ابو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.