مسؤول
( رغبة في هواك )
لم تكن رغبتي فيك
يوما شهوة احاديه الهوى
بل إنغمست فيها لهفتي
على بسمة تعلو شفتيك
كلما رأيتها كقمر بازخ الضياء
يتسربل نوره بداخلي يوقظ
جنون الاحتياج الى عطر
انفاسك التي تتناثر بين اجنحة
طيور النورس على الشطئان
وتزيد لهفتي اليك كلما اهتز
غضن الهوى يتساقط على قلبي
نبضا نديا ليحرك الهمس ويولد
عشقا ابديا بعد مخاض انتظار
السنين العجاف ليروى
احساسي الصبور في حياة
ابت أن تجمعني بك حبيبتي
عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.