مشرف
هكذا أراها
في وجوه الراقصون
خلف نوافذ تلك البيوت
التي أصبحت قبلات لهم
بعد أن كانت لشيخا ساجدا شاكرا لمن حماها
...وتلك الجدران الصامتة كالجبال أوتدادا
تسامر روحا تهواها .
.....وشمسا في فلكها تدور
وقمرا زائرا يزيدها جمالا
....ليبقى صخرها ينبت من بين حناياها
....سيفونية حب في عيون طفل
تحت ظلال قبة
يناظر ذلك الظل الذي يرتدي قبعة
وخصيلات شعر بين يديه كتابا خطه بيده
... وجندي يحمل تلك العصا
....المكان نفس المكان
ولكن الزمن هو من غير الحال
من حال الى حال ..
...والعابرون يدخلون من باب ويخرجون من باب .
....ويبق الطفل تحت الظلال
يغني لها الموال
=================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.