{ التّدافع بلا إتّزان } بقلم الشاعر الكبير [ محمد الحزامي ]

 

التّدافع بلا إتّزان
ما كان الريح يؤلم البدن
ولا العواصف توتّر مراحل الزمن
ولا الأيّام سبب النحيب
ولا السّاعات تفعّل تدفّق الدماء في الوجيب
ما كان منها الحزن و الالم
ولا ذاك التدافع للمصائب من بعض الذمم
انا وانت وهي وكلنا سواء
لم نقدّر سوء افعالنا ولا اتعضنا من الوباء
نتصارع .. نتقاتل .. نتدافع بلا اتزان
نغتر نؤيد نبارك توجه المذموم ذلك الجبان
لكل منّا غاية وان تنوع المحضور
هل نحن حقا من العرب ام من بني المغرور
من يتفاخر بمناقب السلف
ويسأل الله محق من عسف
أبالاسلام نؤمن وبه الترب
نتفاعل كهيجان الثور في النزال يا للعجب
نولول .. نندّد.. نتضاهر.. ننادي بالاجداث
وبذل الروح والاكباد لتحرير القدس من اللّواث
لتسكن حمية الاندفاع فينا وينطوي المراد
كما لم يكن فينا دم بالامس ينادي بالتناد
ننتقد الحكام فينا ونوجه البلاء
هم من بنا ساروا الى الهلاك والفناء
لكن وعند الاقتراع والتجديد
نبارك من كان فينا حية رقطاء لا تحيد
فهل ذاك فعل القضاء والقدر
وحكم الله ام ارادة سوء الاختيار في البشر
ام هي حصيلة انحرافنا عن حقيقة الايمان
باتباع فرق التكفير والتضليل وتجار الخديعة والصّنان
الى متى ينطبق علينا المثل القائل المعروف
تسمع جعجعة ولا ترى للطحين اي مسفوف
فربنا المعبود سيد الانام والبشر
قال علينا بتغيير ما في النفس من فساد وشر
فكيف لا نتبع سنة الهادي عليه الصلاة والسلام
وننفذ للنجاح ما امرنا به ربنا المعبود بالتمام
ابو طارق / محمد الحزامي
Saleh Albouini
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...