اعزفني لَحْنًا عَلَى وِتْرٍ
واكتبني أَحْرُفًا عَلَى سَطْرٌ
أَعْتَلِي سَحَابَةٌ تَنْزِل عَلِيّ قَطَرَات مِنْ مَطَرٍ
وَكُن لِي غَيْثًا فِي سَفَرٍ
تُعِيد نَشْوة حِبِّي الَّذِي كُنْت انْتَظَر
إلَى احضاني أَيُّهَا الْحَبِيب أَبْحر .
وَلُذ إلَى مَضْجَعِي وَلَا تَنْتَظِر
لَعَلّ دقات قَلْبِي تَنْتَظِم وَتَسْتَقِرّ
فِي غيابك إلَى الْحنَيْن بِتّ افْتَقَر
أَنْت الْحَبّ وَالْحَيَاة وَإِلَيْك رُوحِي تُسَافِر
يَا مِبْضَع الْجَرَّاح دَاوِنِي عَلَى بعادك كَيْف اصْبِر
الرُّوح هائمة تُنْشِد الْحُنَيْن وتستعر .
كَأَنَّهَا أَمْواج مُحِيط لَا تَسْتَقِرُّ
أَنْت الْحَبّ وَالْحَيَاة أَنْت كُلَّ البَشَرِ
زَادِي وزوادي حَنَانُك عَلَى فِرَاقَك كَيْف اسطبر
اعَبَّر المحيطات إلَيْك سَوْف أَبْحُر
وَعَلَى أَشْرَعَة الْحُنَيْن أُسَافِر
كبريائي بَيْنَ يَدَيْكَ يَسْتَقِرّ وَيَسْتَبْشِر
بِأَنِّي الحبيبة الْأُولَى وَالْأَخِيرَةِ إلَيْك وَلِيّ الْفَخر
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.