/ أيها الحب /
يا أيها الحبُ الذي هيَّجتَ أشجاني
كم كنتَ تجمحُ في شراييني
وتسافرُ ما بين ذراتي وأنسجتي
وفي كل حرفٍ من دواويني
فلِمَ نفختَ أنفاسي
برائحة الفراق المر جهراً
وزرعتَ أشواكَ انتظاري في بساتيني
وصبغتَ أشواقي
بلونِ الجمرِ تركتني
أضاجعُ الصمتَ ضجيجاً في سكوني
وقطارُ مَن أهوى بطيئُ السيرِ نحوي
والشوقُ متكئٌ على ظل الحنينِ
فإذا أطلتَ الهجرَ عني فإنه
يغتالني الحزنُ
بمديته وتنتحبُ شجوني
فأغوصُ في قاع الفراغِ بلا شراعٍ
وأفتقدُ عناويني
يا أيها الحبُ الذي مازلتَ تملأني
ومن عتيق الخمرِ تسكرني
إلّاكَ ما عشتُ ولا عاشت رياحيني . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.