(( الجنة الضائعة ))
لن أشتكي بعد اليوم لوعة حب وان
أضناني لفح نيرانه وعذبتني الٱشواق حفظا لمهابة كبرياء اشتكى من انصياعي المهين حد الإنكسار على أعتاب شغف عقيم لم يثمر سوى حنظل الجدل
أذاب الفؤاد كشمعة احترقت لتضيء ظلام ليل كئيب دون صوت بقايا انفاسه اتعبها النوى واهلكها الأنين انطوى عمر الشباب وحل المشيب قبل أوانه بلا إنذار مقتحما مناعة الاصطبار بسطوة الغاصب المحتل
صنعت عرشا للوهم و نصبت السراب سلطانا له همساتي النائمة في حضن الخيال تاج وترانيم التودد بمحراب الصبر صلاة هجوع تعانق أماني المستحيل كل حين حد انفلات الأعصاب والملل
تجيب نبضاتي سؤالي المتكرر المؤرق انها مزقها الحنين وتابى الاعتراف خوف شماتة الزمن الضنين ونجم ود غطاه سحاب الصد على مشارف اليأس من السطوع أفل
تدعي عدم الاهتمام واللامبالاة عزة النفس كما البادئين بالهجر من المفارقين تكذب شفاهي تلتقط حروف ٱسمك كرشفة اكسير صاغته من نقاء وبياض الندى والطل
و صبابتي الحارقة كتبتها اشعارا عزف تيه بجزر هوى خبر السنين طويلا وتبعثرت اشلاءه المشعة نورا بعد الاكتمال كالبدر بديجور مهجور أمنيات عذاب اغتالها الاندفاع قبرت بادغال مجهول للعابرين لا يبوح بخفاياه وما بأعماقه يعتمل
ودعاء منفرد في صومعة التائبين صدى حب تجنى ٱباح دمي على أعتاب مجزرة المتيمين والنداء ضائع في لجج بحار بلا شطآن بها امتداد مهيب ينشر الرعب بالمسامات على مهل
يا جنة ٱضعتها في ٱروقة العتاب وانتشيت بزخات هوى امطرت على روحي الجراح ارتوت سنيني من مياه العيون وعلا صوت الندم على زئير الغضب المفتعل
وطير السلام راوده الربيع حط على أغصان العنفوان شردته الرياح بعثرت أعشاشه هباءات شتات سلم بالانهزام غادر من جديد وارتحل
بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.