( ذكرى عيد الشهداء )
ثراكِ سقاهُ من دمهِ الشهيدُ
لِتنبعثَ الشقائقُ والورودُ
جرى دهرٌ وما انقطعتْ دماءٌ
تُراقُ وعن حُميّاكِ تذودُ
ويا سوريّا ياوطني المُفدّى
بنوكِ لأجلِ عزّتكِ الوقودُ
لكِ وجدٌ بِخفقةِ كلّ قلبٍ
ومُنسَرَبٌ يُجلجلُهُ الوريدُ
وأنتِ في الخليقةِ فيضُ نورٍ
أضاءَ الكائنات به الجدودُ
ومهدُ الأبجديّةِ من رؤاكِ
تلألأَ حرفُهُ وعلا النشيدُ
ويا عيدَ الشهيدِ سُقيتَ نصراً
ونضّدَ فجرَكَ البذلُ الحميدُ
ولو شهدائنا في كلّ عصرٍ
حصينا كلُّ يومٍ فيه عيدُ
وكم بقوافلِ الشهداءِ نصرٌ
دنا وتحقّقَ الهدفُ البعيدُ..!!
يليقُ غِنى الحياةِ بروحِ شعبي
ونفحُ الحلمِ والأملُ الجديدُ
ولا عجباً فخلفهُ قد عرفنا
زعيماً واصلَ الجُلّى يقودُ
ونمتدحُ الجراءةَ في فحولٍ
فكيف إذا تصدّرت الأسودُ ..!!
رعانا فيك يابشّارُ عهدٌ
نبيلٌ كم تُصانُ بك العهودُ..!!
فشعبُكَ أطلقَ الصوتَ المدوّي
سواكَ مدى طموحِهِ لا يُريدُ
لنا في طلّةِ النصرِ انتظارٌ
بِجيبِ النصرِ تختبىءُ الوعودُ
خواتيمٌ نفيدُ بها صِحاحٌ
وقد تُغني عن الجهرِ القصيدُ
دمُ الشهداءِ موطنُهُ الخلودُ
وللأدهارِ ياوطني المجيدُ
ولا تقوى على وطنٍ منايا
تُرابُهُ بالدمِ الأزكى عميدُ
شعر: بسام الأسبر 6/5/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.