لو فتحنا أدراج مكاتبنا القديمة والجديدة
واطلعنا على ما رسمنا لأنفسنا خططا سميناها كيفما شئنا وشئتم
علمية… مهنية… دنيوية…
سيثور مع غبار هذه الاوراق الحزن… او القلق ونشعر أننا مازلنا في أدنى مكان من قاع الأرض…
بينما مازالت أحلامنا تعانق السماء وليس لها
سبيل للوصول
عندما نقرأ تلك الاحلام التي ركضت فوقها السنين وقد بهت حبرها
نصل إلى حقيقة أننا
لانحصل على مانريد ونحن في راحة تامة
والحياة تصرخ بالحياة…
لايهبط علينا اي شئ دون تعب .. او بحث
دون إيمان ..
النعيم لايدرك الا بالتعب…
وليس بالأكل والشرب…
لاتحزن… ستتساقط يوما ما؟؟؟!!! أحلامنا استودعناها إلى السماء يمكن ان نكون نسيناها وما نساها الله
قد تكون أحلامنا سقطت في بئر يوسف
لكن على ثقة كاملة أن قافلة العزيز
سستأتي
هكذا هي حياتنا حلم يتحقق
وحلم يتعثر
ما أرجوه من الله ان تكونوا قد حققتم
ولو جزءا من احلامكم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.