إشارة المرور
لو كان في هذا الحيز مسلكا وممر
وطريقا موصلا اليك يؤدّي للمقر
لسلكته دون تردّد ولا إنتظار
ولشرعت منذ البداية في قطع ذلك المشوار
فبحر الشوق يهزّني إلى رؤياك
والحسّ المتمكن بلا رقيب يدفعني إلى بهاك
يشدّني إليك حنين بلا هوادة ولا إنتظار
ملحّ على أوتار القلب ومراكز الشّعور والأفكار
يتفعيل تدافع النوابض بالنّداء والنفير
راجيا سلوك الطريق كي يحقّق اللّقاء والمصير
لذا شرعت من بالتمهيد لروابط الوصال
ضمانا لودّ الحبيب من فيه تعلقت الأمال
قصد الحصول على اشارة للتقدم والمرور
حتى يتم الوصول لفؤاد ذات الحسن والحبور
لذلك عبّرت بالتلميح ووضحت المعنى في الحوار
عما يخالج الاحساس والوجدان بالأشعار
وما أصبح متعلقا في البال من صبابة ونصب
وما اعترى الفؤاد من عواطف واشواق وتعب
فيا ليت من اعني يغادر ذاك الانزواء
ويخرج للنور ويعانق الضياء
بالإعتراف بحقيقة الاحساس دون تخوف مشيب
ففي كتمان الحب شؤم والام ونحيب
أبوطارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.