/ شواني الانتظار /
أمهلني أيها الوقت المهاجر
لقد شواني الانتظار
حكايتنا مع القدس والأقصى
طويله ولكنها ليست مستحيله
توقّف عند مفترق الأمنيات وانتظرني
على شفاه وردةٍ لم أشمُها بعد
ونجمةٍ على شرفة الحلمِ الموعود
لم ألمسها بعد
فأنا أبحثُ عن عناقٍ
في كل محطاتِ العالم
عن قبلةٍ حمراء لم تسكر شفتايَ بعد
تمهل بل توقف حبيبتي في
فلسطين تنتظرني منذ فجر الحب
وروحي لم تزغرد في عرس
الضياءِ المنتظر بعد
واسمع صوتي المدوي كصوت الصولجان
يرقص على إيقاع صليلِ السيوفِ
كراقصةٍ في معبد عتيق
وانظر في سماء عيني التي
تشتي في كل الفصولِ غيثاً
من دماء الشهداء وترسم خارطة العودة
ها أنا أستنفرُ مع حجارة الطفولة
وأتكئُ على كتفِ الأملِ المنشود
والشمسُ تتجهُ نحو
فجرِ اللقاءِ والإنتصار . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.