عشتار صالح
العطاء
العطاء والبذل لاينحصر في المال
ولا في الميسورين …
أن تستمتع بهذا العطاء الذي لايكلف جهدا
هو ذا المهم… ..
الكلمة الطيبة صدقة… . الإصلاح بين الناس…
نشر الأمل… التفاؤل… التشجيع على فعل الخير
والتحذير من أبواب الشر،
لتكن نفوسنا تواقة للخير ، ورسم البسمة
على شفاء البسطاء
اغتنم رمضان شهر البذل والعطاء… .
فأبواب الخير متنوعة ومفتوحة ..
فلا مجال للتأجيل والتسويف..
ففي العطاء متعة .. وجزء من كينونة الإنسان السامي… الذي يعشق صاحبها فعل
العطاء ويسعد فيه. ..
فلا تفسد بالمن ما أوتيت من نعم
ولتكن كل ايامنا وشهورنا وسنين عمرنا رمضان
ودورة خير متصلة لا تنقطع
ولنجعله رفيقا لنا في رحلتنا الدنيوية
وليزداد ضوء شمسنا وبريقها…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.