{ زارني طيفك ] بقلم الشاعر الكبير [ براق فيصل الحسني ]

 

زارني طيفك هذه الليلة
بين هدوة الليل وأحلامي
بعداً ومسافات شقية
وأنا بين حلم وحقيقة
أغفو في غرفة نومي
زارني طيفك هذه الليلة
جائني يحمل باقة ورد
أضاء الشموع ودعاني
لنحتفل بشوق وهمس
ولنعيد ذكرياتنا
بأية وسيلة
وقالت تعال حبيبي
لنغني بعيدك
كلمات رومانسية
ونطوي صفحة حزنك
بعد أن خيَّمَ الحزن طويلا
وجرت دموعك لفقدي
وحشجرت أنفاسك العليلة
لم تكن تملك الحيلة
بين مصدق أو مكذب
وهذه النجوم شاهدة
والقمر ووجهي سيان
تعشقهما وتقول فيهما
كلمات أغانيك الجميلة
يكاد يغار القمر منها
يكلم النجوم عن ليلتنا
ويصفها بليلة مخملية
وغاب وبدى الحزن
على وجهه عابساً
لكن ضوء الشموع
وموسيقى صاخبة
فجَّرت فينا حنين
لسنوات الضياع الثقيلة
والدموع الحارة النقية
كلمني طيفك عن الوفاء
الذي ظلَّ يلازمني ردحاً
وصار عنوان وقضية
روحي لم تفارقك يوماً
فهي عاشقة تسكن دمك
وقلبك منزلها لازالت فتية
وجئتك لنحتفل سوية
فقد حلَّت ذكرى
عيد مولدك
فجئتك مسرعة
بطيفي أقدم لك
روحي أجمل هدية
فتعال قبلني من شهدك
فهذه ليلتنا الرومانسية
يا عاشق الروح قبلني بروية
فززت من نومي فزعاً
لم أصدق إنها مجرد رؤية
فسلاماً لروحك العذبة الندية
وسلاماً لذكراك صبحاً ومسية
وضعت رأسي على الوسادة
من جديد أفكر فيك
هل كان مجرد حلم نديا
ومددت يدي فكان مكانك
فارغاً بارداً يؤجج في العين
دموعاً حارةً سخية
لم تكن مجرد رؤية لكنها
بركان تفجر في روحي
مطراً عصيا
بقلمي براق فيصل الحسني
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
Saleh Albouini
تعليق واحد
أحببته
أحببته
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...