سأخط لك كلمات عابرة
فإن أردت أن تعبري فقولي
مايجول في الخاطر
ولكن لا تهربي
. .
مَا بِك يَا زُهْرَة الْفُؤَاد
مُشْتَاق وَلَكِن بِي لَوْعَة
أَحِنُّ إلَيْكَ كَطِفْل
لَا يَزَالُ يَحْتَاجُ إلَى اِرْتِوَاء
وَوِرْدُه ترنو لقطرة عَابِرَة مِنْ السَّمَاءِ
أَنَا الْحُنَيْن والطيف الْعَابِر
تَحْمِلُه الْآلَام إلَى رُؤْيَاك
أَنَا الشَّوْق دُون اِرْتِوَاء
الْبَحْرِ الزَّاخِرِ وَمَا بِي جَائِع
كَيْف ترتوي وروحي بَعِيدَة
لَا تُمْسِكُ بِالسَّمَاء
وَيَدِي قَصِيرَة أَرْغَب لَمْسُه
عَسَى تَحِنّ يَد الْقَضَاء
تَجْمَع الْقُلُوب العطاش
كالزهور لَا ترتوي
إلَّا بغيث السَّمَاء
سابقى عَلَى الْعَهْدِ وَفِيًّا
مَا بَقِيَتْ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
الْعَهْد يَبْقَى عَهْد الأوفياء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.