مسؤول
( لعنة الانتظار )
عندما اوشك المخاض في لهفة الحب
تلك هي لحظات الولادة
التي ننتظرها بعد ايام مضت علينا
فيها زفرات الالم والشوق
المتناثر على اروقة القلوب
المتلهفه على ولادة تلك الحنين
الذي كان باذهلننا نسمعه يدوى
صوته بصرخات الاحتياح
وحينما يولد اصبحنا هرمين
واصبح العشق ملعون بتلك
القلوب الحافيه اقدامها ولم
تذل على انتظار بصيص ضوء
بتلك المولود وبعدما نتوق لرؤيته
يولد باحنحة مغمسة بسم الهجران
وحاده تذبح تلك الانتظار وتطير
في جوف السماء التي امطرتنا
من قبل لنتيمم ونصلي صلاة
الحب في محراب العاشقين
وحينما يطل علينا بربيع الزهور
يقتل تلك الجنين الذي كان يتربى
أعوام وليالي في رحم الاشتياق
ونصبح فارغين المشاعر
مصلوبين في زمن المصالح
ويمضى كل الى غايته التي
نبتت بقلبه المسحور بكلمات
الصدق والوفاء وتكشف بلحظة
الولاده وجوه كنا نثق فيها
ونؤمن بها وتصبح تلك هي الحقيقه
التي لم نراها من قبل على الوجوه
التي ترسم البسمه بضلال النفاق
ولا عزاء في هذا الميت الحى
عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.