/ واحة الإبداع /
سَفَري مخيلتي وما منها يطيبُ
في واحة الإبداع يلقاني الحبيبُ
فرجوعي منها نحوها تحلو بها
روحُ الهوى والمستجدُ المستطيبُ
ما يأتي منها قد يجوبُ تزامني
في مِنوَرِ العشقين موعدُنا قريبُ
فإذا نأيتُ عن رياضِ قصائدي
أو رحتُ مرتحلاً إلى فكرٍ يشيبُ
ستعودُ مني بعضُ ذاكرتي بما
من مُلهمِ الوحيينِ يألفني الرحيبُ
من رحمها الميمونِ يأتي مولدي
متجسّداً شعري بما جاد الخصيبُ
لأكونَ في أرجاءِ شعرها مبدعاً
أدباً نجيباً لا يداهمه المغيبُ
في واحة الإبداع تزهو مشاعري
ومنابري يشدو عليها العندليبُ
أصبو مع الروّاد نحو بلاغةٍ
لتعانقَ الأشعارَ أحانٌ طروبُ .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.