ثورة التغيير
بين نور الضياء وأفق السّماء
بعد إطلالة الشمس على ثنايا الوجود بالبهاء
ومن خلال زوايا الشوق أين يوجد الموعود
رأيت نورا كالبرق سابق المنشود
لم أدري إن كان حلما
أو مسابح الخيال التي تزداد علما
تأسر الأنظار وتشدّ لوامع الأنفاس للنزول
مولّدة الأفكار المتسابقة للهطول
فإنبهر لها الحسّ وإنشدّ لها الإحساس
لأتوه بين التفكير وتصوّر المقاس
أذاك يا ترى الأمل قادم مسهوب
أم هو سراب ظاهر مشوب
رأيت ذاك النّور يطلّ ما بين الأفق والسحاب
مهدّما حاجز الخوف الوهمي من الأنفاس
لتنطلق المشاعر من معقلها بلا رواتب قياس
منادية بالإنعتاق والخروج من الظلام
ومن زوايا الكبت والإرهاب والإنعدام
مؤكّدة أن النّور سوف يغطّي كل أمّة العربان
بعد طردهم للغول والماغول والأوثان
ليتبين بعد انقشاع السحب عن الزوايا والاركان
تبخر الامال والاحلام في السّراب و الهواء ...
بعد تنوع تضارب النوايا والاطماع على الاشياء
وإن الضجيج والصّراخ والتزمير قادنا الى الضجر
فهذا يريد الكرسي .. على ان يصبح أميرا ذو باع ونظر
وذاك يطالب بالوجاهة والتعويض المنهمر
بينما الثالث يعارض بالصراخ بين الشقوق
ليختلط الجق بالكذب والخداع والعقوق
فلم نعد نميّز بين الإرهابي ووفي العهد الصدوق
فالاغلبية أصبحت تطالب ولا تقدم المطلوب
بعد ان جعلوا الوطن كالعاهر و الكل يريد منها ذلك المرغوب
باستثناء من بالروح لازالوا على العهد اوفياء
مقرين العزم على الفداء وللوطن جنودا شهداء
فيا ترى ثورة التغيير العربي احتجبت عنّا من جديد
بعدمؤامرات الغرب واليهود وخيانة الملك الرعديد
أم هي منزوية في إنتظار تكامل الجنين في الارحام
كي تخرج للنور مع انتشار الضياء ورابعة الايام
نعم سندحر الغربان ووطاويط الكفر والتضليل والخداع
متجاوزين كل خائن مرابي و انتهازي ومنافق على الشياع
وإن إختلفنا سوف نخرج من دوّامة التخلف و الرّعاع
لنحقق التقدم والرقي في وطن خالي من الضياع
أبو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.