(( تطرف ))
فؤادي يهواك في تطرف مشط بفورة شباب عذري وكبرياء شديد الصلف قاسي الطباع عنيد
أعـــرف أنــي كما كل العشاق تحرقني نيران الاشتياق واني ما جئت في الوصف والتوصيف بالشيء الجديد..
وله يحرق الأضلاع يستوطن الأعماق تخلده ذكريات أمس ممهور بالقهر..وغد ملؤه الأمنيات يولد على أعتابه شعور يهفو لعناق الاهات والتناهيد
فجأة جاء دون سابق انذار بلا موعد.. وفي غفلة من زماني سطرته الأقدار نصيب متعدد الأهواء كثير الانواء منه عواصف الالتياع تستزيد
في ظمأ الصحاري يبحث عنك فؤادي بالبراح الرحيب و صدى أوجاعي أصم آذان الصبر لحن على اوتار العتاب دائم الترديد
خذلني في امتعاض من غليان في ثورة البراكين بدل الخضوع والانصياع حلمي الوردي وهاجر الى البعيد .. البعيد
امتثلت اعتنقت الصمت واعتزلت البوح واخفيت بالاعماق لواعج الحنين خوف انهمار دمع من الأحداق يبعثر الوريد
فكر لا يسأل زائغ البصر شروده يفضح كتماني ثائرا طورا وطورا في برودة قسوة بملمس الحديد
يرضيه غـــرور تمــــرد بحار بلا مرسى
عميقة الأغوار والشطآن سراب على أعتاب إنتظار يراود تجدد المواعيد
يحتاجني الجنون حين تخالجني الظنون عشــــقي تطرف اغرقني ببحور إدمان ليالي الأرق والتسهيد
اعياني الاصطبار ولا اعلن انهزامي ففي بستاني يواعد الورد ربيعا على الأبواب وتغازل الغيمات الرياح للهطول ينمو ذاك البرعم الوليد
بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.