غزال الوادي في توليدو (أوهايو).
بريق عينيكِ .... //بقلم// مديحه إبراهيم
3 - 13 - 2021
قال........//
في بريق عينيكِ أنا المتيم لكِ أسهر
يأتي الليل بـ عاصفة الجنون المبعثر
نفسي تهواكِ يا ذات الجمال المرمر
سهرني حبكِ يا قمرٌ في سمائي منور
أنا في هواكِ نسيت أني صرت أكبر
قلبي ينادي على صاحبة الرداء الاحمر
أقبلي إليَ وازرعي شجرك الأخضر
فإن بستاني مشتاق لزهركِ الأصفر
أنا الزمان أضناني فاسقني من نهرك
حبكِ دم شريان وعيوني بتندهلك
إقتربي حبيبتي إليَ فأني أهوى قربك
لا تخجلي يا إمرأةً فقلبي يريد ودك
أنا العمر ضاع مني قبل أن أرى قدك
والآن أنا كالطفل محتاج إلى حضنك
قلت : مهلاً لازلت أتهجى حروف إسمك
فيه المبتدأ والخبر وهذا جمال وصفك
يا رجلا فيك المحاسن والخلق كرم أصلك
أنت علمٌ لحبي الذي هو ساكن في قلبك
يوم أن رأيتكَ تاهت افكاري في ملامحك
تغيب يأخذني الشوق إليك أتذكر سيرتك
يا أملاً غاب فكيف تنعم نفسي بقربك
إن كنت تهواني بصمتٍ ف كتبها بشعرك
حبك يا رجلاً اهلكني أرايت صنع بعدك
سقم أصاب الفؤاد من طول صمتك
ليك العيون تسهر وتسبح في سما ليلك
وأنا كل ذنبي أني غرقت في عمق بحرك
أتراني أهذي بكلمات الشعر في وصفك
أم تأتي إلي وتقول أني ليك وحدك
أمسك قلمي لأكتب يخوني و يرسم صورتك
من دون أحلام وردية أشتم في ليلي عطرك
بقلم // مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.