إسمكَ علم.....//بقلم// مديحه إبراهيم
3 - 9 - 2021
يا صاحب الفراسة و الحكم
كالجبل الأشم وكلامك كالدرر
لك في الفؤاد عظيم منزلة
تراكَ عيوني كالفارس المقتدر
أخيالٌ أنتَ أم قائد للجيوش
حكيمٌ يُحدثُ من أمامه بقدر
في كل يوم لي فيكَ حكاية
أأنت هو الأمير صاحب القصر
إن غاب طيفكَ تغيب أحلامي
كأن أرواحنا توأمان من الصغر
عميق العينين إذا إلي نظرت
سواد الأحداق بريق جميل الحور
أداوي جروحي منه كلما أقبل
كنسيم الصبح في ساعات السحر
مسحورة أنا مولعة بهوى حبه
في ليلة صافية إكتمل فيها القمر
صرت أسبح في بحر معانى إسمه
أسطورة حروفه تترنم على السطر
يتغني قلمي بروعة الحان محبته
أراه وكأنه قمة في المجد المنهبر
يقولون أني أحن له إذا عني غاب
بلا ..هو سر إلهامي في قصائد الشعر
تنظره عيوني ينبض له الخافقان
كأننا إلتقينا من زمان في عمر الصغر
له موعد صرت فيه اهوى إنتظاره
اتزين له كأنه عائد بعد رحلة السفر
وهج نبض قلبي من لهفتي عليه
وعيني عشقت لأجله طول السهر
كم أتمنى قدومه مع متن الليالي
وإن كانت زيارته مرة في آخر العمر
فأنا الدنيا التي يمناها قلبه
من بعد غربة ضيعتنا على مدى الدهر
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.