{{ قصة قلم }} بقلم// مديحه إبراهيم
3 - 6 -2021
اشتكى القلم مني وبكى لأوراقي
فسالت الدموع من المقل و أحداقي
فأخذتني الرأفة عندما رأت عيوني
شكواه لها من طول ساعات السهر
قال كاد أن يجف حبر محبرتي
وجدراني تهشمت من تعب الفكر
مرات عدة ألهث من كثرة الظمأي
ف تملأني كؤوس الدمع كسيل النهر
أرسم قصص الحب .. أيام المحن
على سطور صفحات .. من الزمن
أدون الكلمات في اوقات الليل
أبكي على حزنها ودمعي منهمر
قلت .. في يومٍ أعصي لها الأمر
علَ فكرها يهدأ و لعصياني تتركني
لكنها أبت ومسكت بيدي وأمرتني
أكتب كلمات تشعل النار في عمري
خوف أرقني فنزعت كلماتها بحبري
ونظرتُ إليها لتُقبلني على وجنتي
و ترأف بحالي من الألم وترحمني
فرأيتُ الأوراق تنظر إليَ بطرفها
بابتسامة ناعمة فنسيت همي وشكوتي
كتبت بقلمي كما أمرتني على سطري
بكلمات الحب بمعانيها التي تسحرني
تتغنى بجمال حروفها على نغمات وتري
فمن كلمات العاشقين الحان عذبة تسمعني
تملأ أركان قلبي من أشعار حبي وقدري
في وقت السحر برقة الهمسات تشعرني
إنصهر الشوق بيني وبين نبضات قمري
كادت نيران نوره .. تحرقني وتقتلني
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.