(( جناية التناقض لا تغتفر ))
هذا ما جنيت على نفسي حينما ألقيت بي في عمق الجب دون خشبية وفي تحد لجسامة خطر الوقوع الاكيد دون الالتزام قواعد الحذر
بقيت سنينا نائمة وسادتي ثقة عمياء يراودها حلم عناق النجوم ولقاء محموم بذات مساء على سطح القمر
خطايا مميتة خيال وسراب أوهام قرنا من الزمن استباحت ساحات عنفواني النضر
حتى ألهبتني سياط المشيب وقفت بحزم العزم ثابتة في إيمان بسرمدية نقاء بياض الشروق بعد السحر
اسكرتني اليقظة أملت أن أجعل نفسي شفافة و اعتقادت أن الثلج يذوب في الشمس وأن ذرات الجمال طبيعة شديدة الطموح على الدوام تنتصر
روحي تعاني من الألم في سيرها الى هناك حيث أنت منذ أن كرست الليالي لتحريك المواجع تنساب دموعي اسفا لستيعابي حقائقا جوهرها شذرات عبر
أسيرة صورة مشوهة عكستها مرآتي في مبالغة غرور كبرياء التحف الخيلاء منذ الصغر
أريد الوصول إلى أعماق خفاقي لأني هناك أعرف أنه يمكنني نزع القناع فأرى ما خلف النسيان من الأثر
يكفي ضياع الوقت ساعتي الرملية إشارة إنذار تعلن اقتراب الخروج إلى دار البقاء حيث المستقر
خائفة من خاتمة المطاف والأنا بين أعمدة معبد تزينه النحوت لوحة صمت لونها رمادي كالسحاب المكفهر
نحاسية مجوفة يتدفق منها الدخان
بقايا جروح بعروقي اطالت النزف كحبات المطر
في مملكة التمرد والشرود تجتاح خيوط النور كل الخلايا تستنجد كتاباتي بصقور البسالة و رباطة الجأش في سرد مفتخر
إطلالة القمر كل ليلة تسبيحات قدسية تكفكف الدمع الحزين وما تساقط من الحرقة تدونها شفرة صبر من المرار امر
أنامل ذهبية شهدت أننا لا زلنا على الوعد لم ننقض العهد ينجلي الظلام يعود للسماء صفاء يعلو زرقته ضباب خفر
الروتينية ضوضاء غفلة غرق في راحة اللامبلاة وما يحدث من وقائع وراء الكواليس حوارات عقيمة لا تثمر كباقي الشجر
اطياف بين الصفحات ترقص رقصة التحدي توقد نار الفتنة تؤجج الرماد فيستعر
وأعاصير تقتلع الجذور وتحطم الأسقف والجدران تترك أطلال خراب في أفق الصبح الأغر
كيف تؤمن الحياة النصر وغد جميل يزهو ربيعه دون سحب وغيوم شتاء شديدة الهطول ليحدث المأمول و يخضر
أبتسم و أضحك وأبكي مرات ومرات تناجي قلبي همهمة تحفيز الجو سندسي وطريق الكفاح أبدي و الاقدام سلوك فخر المشوار دون رجوع أو التفات الى الوراء واستماتة في الإمساك بحبال النجاة من مطبات الانهزام والحفر
بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.