{ قهوتي } بقلم الأديبة الشاعرة الكبيرة [ إقبال الصفدي ]

 

........قهوتي .......
قهوتي..... تتسرب ..............
من دخان موقدي ........
يسيلُ دمعي .......
ثم أسأل ما جرى ؟؟؟؟
موجه ٌهنا ........
و هناك......موجةً أخرى .......
هل لكم أن تُفَهِموني ما جرى ؟؟؟؟ .......
عجباً ...مما رأيت وما أرى ............... ..
لا طعم لِلْبِنِّ في فنجاني ......
له لون آخر ورؤى .....
زارني في الحلم
طيفها
ألمح غُبار
شعرها ...
تُمَشِّطه
الملائكه ...
على تراتيل
صلواتها ...
بدقةٍ على الهدى ....
أقف حائره ...........
كناسكٍ
إبْتَعَدَ
عن مناجاةِ ربهِ
و سَهى ......
تارةً ...يَدْفَعه
للبكاء .....
قلبه
كمن إتَّعَظَ
بحرقه ثم أعتلى .. .....
عجباً... .......
من تَمَرِد الكلمات .........
تُزيدني شوقاً لها .......
أَنْتَظِرُ قهوتي ............
بلهفه كبرى
تدغدغ مشاعري .........
دقةً على نافذتي...........
كل صباح تسحب الوجعَ إلى الضوء
لماذا إزداد سوادها يا تُرى ؟؟؟؟؟؟
انتظرُ ولاده يوم جديد ؟؟؟؟..........
أراها في سُكَّرِها ..........
أرتشفُ رذاذها .....
أحتسيها .......
كيف كانت تمنحني بهاء كل يوم .........
لًِتَمحي .....ما عكر صفو........ المسا ..........
عجباً !!!!.....مما رأيت وما أرى !!!!!.......
أركض اليها لا أجدها .........
هديرُ الحياة ...... ...
يجرفُنا ......
يحرقُ ....
ما يصدح جوانا .....
بدمع الردى ......
ما عادت قشورها.....
لجسمنا منى ........
كم كنا سُعَدا ....
يوم كان .....
نورها ..........
يُعانقني .........
كل ليله ..............
خجولٌ.................
كزهر الندى.............
فوق رصيفها ...............
تتبرعم..............
صرخةً .........
قويةً .......
لتقول ....
ما في أغلى من الضَنى .............
بقلمي اقبال
١٤- ١١-٢٠٢٠
هديه الى روحها الطاهره
رحمك الله يا حنونه اشتقتلك
وكل عام وكل الأمهات بالف خير
واخص بالذكر امهات هذه الأسرة الكريمه
لراحتنا المميزه
ه
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
شامنا الشام، محمد أسامة حسن الشريف وشخصان آخران
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...