رسالة
يا سيدتي
هذا كتابي
بعد موفور التحية
لست أسأل
عن الحالِ
ولا الأحوالِ
ولا عن
المحن الأبية
ولا عن
الذين يرفضونكِ
في الصباح
ويقتلونك
في العشية
ولا عن
الجناة والقضاة
ومن سلبوا
منكِ الهوية
ولا عن
ميزان العدالةِ
ولا عن
الحقوق الآدمية
ولا عن
الحضارةِ والضمير
ودعاة الإنسانية
ولا عن
الساسة و الوطن
ولا عن باقي الرعية
فقد سمعتُ
أن العدل
فيهم يقضي
بأن تموتي اليوم
أيتها الصبية
فدعيني أسأل
لقد أقسمتِ
أن لا تموتي
فهل لازلت قوية
اقرأى ديوان
شعرى جيدا
و ادرسيه ففيه
أنك طول الزمان
لا زلتِ حيّة
سامي الشيخ
(شكري و امتناني
لصديقي الحبيب
الدكتور رضا شلبي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.