مشارك محتوى مرئي
.. .. دمشق الإباء
انتحرت العروبة على أبوابها
فبقيت الوحيدة التي في اعتابها
تسجل التاريخ عبارات على مدارها
لم يبقى أحد يحمل راية المجد سواها
بيعت العروبة بكرسي مفادها
أزلام ظنوا أنفسهم للكلمة اسيادها
رهنوا عقلهم وعبيهم بتاج ذليل عبادها
وسجدوا لهبل يطوفون يقبلون نعالها
فاحملي الراية يا شام وصوني حماها
الموت موت بشرف للنفس خير من اذلالها.
مجد العروبة عاليا مرفرفا على أبوابها
لا غفت للجبناء أعين بتراب عفرت رؤوسها
والى الحضيض لا بد مئالها
يا عرين المجد يأبى المجد إلا وصالها
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.