داويت !!! عشقك
(( ياليلى ))
،،،،،،،
داويت
عشقتك في ،،،،،،،،، سهدي
وصبر قلبي
فكيف تداوي ،،،،،،،،،،ما بي
الداء
شممت عطرك في ،،،،، ورد
مررت به
وذكرت حمرة ،،،،،،،،،،، الخد
الرضاب
حسبتك أقمارا،،،،،،،،،،، في
سماء ليلي
وليلي الى ليلى كآس
شراب
فمالي بليل لم تكن ليلى
به
حسبته وهن على وهن بل
الحديث فيه سراب
عيني على الدرب،،،،،، أراقب
حضورك
لعلها جائت تطرق ،،،،،، لنا
باب
سئلت عنك نسيم ،،،،،،،، الريح
لعل صدى صوتك ،،،،،،،، يجيب
لنا جواب
ياغائبا عن العين،،،،،،،،،، وفي
القلب حاضر
وطيفك في الأقداح،،،،،، يرمينا
الشهاب
طويت سنين العمر ،،،،،،وصفحة
الكبر قد فتحت
ورحل مكحول الفحول،،،،، وغاب
شباب
وحسبنا اليوم ساعات،،،،،، النهار
وكلما حل علينا الليل ،،،،، نحسب
له حساب
أخاف لو نمت ومنك،،،،،،،، الموت
يخطفني
وأني والله لا أخاف،،،،،،،، الموت
خوفي عليك من ،،،،،،،،،،،،، زمن
العجاب
وأني لأعلم أن الموت ،،،،، يدركنا
وأن ملك الموت لا يحجب ،،،، عنه
حجاب
ستفنى هذه الدنيا ،،،،،،،،، ويحين
زوالها
فهل سيضمنا قبر ،،،،،، ويجمعنا
تراب
ليلى لها في القلب موضع
ما لا لغيرها طيبا يطاب
أحببت ليلى حتى سكرت بحبها
فهل هي مثلي تعيد لنا
جواب
قبلتها سرا والشفاه ،،،، تبسمت
من قطرها الشهد
( ك دمعة العناب )
وعلى الخدين جمرات زهرات ! الندى
رسمت
ك حاملات المسك والأطياب
يالتني كنت لها في البرد ! معطفا
فما أجمل معطفي إن
كان لها ! جلباب
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.